12 فبراير، 2011

ما بين وائل غنيم .... و أسامة الخليفي : أشياء و أشياء

مرت الأيام سريعا، ما بين جمعة الغضب، جمعة الرحيل و جمعة الزحف تابعنا الأحداث في مصر بشغف، و انتظرنا - كشعبها تماما - انفراج الغمة و تحقيق مطالب الشعب بسقوط النظام و رحيل الطاغية الذي جثم على الصدور ضدا على الدستور و القانون 30 سنة و يزيد .. كنا مصريين أكثر من المصريين و صلينا معهم لكي يتحقق حلم 80 مليونا من سكان أرض الكنانة.. حلم بدأ صغيرا جدا .. بدأ فكرة في ذهن رجل واحد، و ينع و اشتد عوده بسرعة فائقة، بعد أن وضعت بسلته في أرض طاهرة و سقيت بماء الحق الأجاج ..
عشنا ثورة مصر مع المصريين بعد أن بهرنا الصدق في سمار أعينهم التي تشبه عيوننا، و في  تجاعيد الزمن على جبينهم التي تتطابق بشكل صارخ مع تجاعيد وجوهنا .. نعم !!  لهذا نجحت ثورتهم، و لهذا أيضا أحسسنا بنفس نشوتهم، لأنهم كانوا صادقين، لا يمثلون إلا أنفسهم، و لا يتحدثون إلا بأصواتهم، و لا يأكلون الثوم بأفواه غيرهم، فكانت ثورتهم ثورة كرامة و عزة قبل أن تكون جملة مطالب تملى و تكتب و تردد.

  • وائل غنيم .. من ثورة الكيبورد إلى ثورة الكرامة


من صفحة على "الفايسبوك" تضامنا مع الشهيد خالد سعيد في يونيو من السنة الماضية إلى ثورة ملايين أسقطت نظاما جثم على القلوب منذ سنين خلت :  تلكم باختصار شديد كانت قصة "عيال الفيسبوك" الذين أسسوا لمبادئ "ثورة الكيبرود" ردا على كل من قلل من شأنهم واعتبرهم مجرد زوبعة في فنجان، فقادوا بعزيمة و بأس واحدة من أنجح ثورات العصر الحديث.
لم يكن أحد يعرف من كان صاحب الفكرة أول الأمر، إلى أن ذاع خبر اعتقال "وائل غنيم" مدير "غوغل" التسويقي بالشرق الأوسط و شمال إفريقيا، ذاك الشاب المصري المقيم بمدينة دبي، و الذي عاد خصيصا لكي يشارك في مظاهرات الغضب في اليوم المشهود ..لم يكن يعلم أحد حينها أنه مؤسس صفحة خالد سعيد، و أنه صاحب الشعلة الأولى التي أطلقت شرارة الثورة بعد أن أعلن رفضه ممارسات النظام الفاشي، و طالب شباب مصر بالخروج للتظاهر و المطالبة بتغيير الأوضاع.
"اليوم ليس لتصفية الحسابات، ليس لتوزيع الحلوى و لا لنشر الإيديولوجيات، اليوم هو يوم مصر فقط"، هكذا صور غنيم ثورة الغضب مباشرة بعد مغادرته معتقل "أمن الدولة" بعد 12 يوما من اختفائه، مؤكدا أن ما حرك شباب ميدان التحرير و باقي بقاع أرض الكنانة لم يكن أبدا ضغوطا خارجية و لا أجندات أجنبية و لا مصالح شخصية و لا حتى انتماءات عرقية أو دينية .. ما جعل الثورة تنجح هو أنها تحركت من أجل مصر فقط .. من أجل مصر بشموليتها و تاريخها و حضارتها .. من أجل مصر الوطن، لا بهدف تحقيق أطماع شخصية و نشر إيديولوجيات معينة دون غيرها .. و لأنه شاب متعلم على أعلى مستوى، يشتغل في منصب سام في أكبر مؤسسة اقتصادية عالمية، و لأنه هجر العيش الوثير في أرض دبي لكي يعاني ويلات الاعتقال، و يسير كفا بكف مع شباب "أم الدنيا" في مسيرة التغيير، و لأنه بكى بحرقة و بصدق حزنا على الشهداء الذين قضوا نحبهم فداءا لمبادئ الثورة، و لأنه لا زال يصر أنه فقط "مناضل كيبورد" و أنه لا يساوي شيئا أمام ثوار الميدان الحقيقيين، لأجل هذا كله استحق وائل غنيم المكانة التي يتبوأها اليوم في قلوب كل المصريين و كل العرب، و لم يبالغ أبدا من وضعوه في نفس الخندق مع أكابر ثوار التاريخ الذي غيروا مسارات شعوب و أمم.
ابحثوا في تاريخ وائل غنيم و في مواقفه، لن تجدوا فيها خدشا و لا شائبة، ستجدونهأنه شاب مصري و كفى، ثار عندما ثار .. لأجل مصر و كفى.


  • أسامة الخليفي و من معه .. ببغاوات العبث


جميلة جدا مبادئ الثورة، رائعة مقولات جيفارا و لوثر كينغ و غاندي و غيرهم من ثوار التاريخ و صادقة معتقدات الراغبين في البحث عن فضاء أرحب للحرية، ولكن الأروع و الأجمل هو أن ترتبط كل هاته المبادئ بصدور طاهرة تدرك معناها الحقيقي و تحفظها ثم تدافع عنها بصدق، و خير مثال على هذا ما أسلفناه أعلاه في مجمل حديثنا عن وائل غنيم و شباب 25 يناير.
بعد نجاح ثورتي تونس و مصر انتشرت في الوطن العربي أفكار جديدة تتحدث عن الحرية و الكرامة و ضرورة تكاتف قوى الشعب من أجل إجبار الأنظمة على تحقيق مطالبها المشروعة، و على هذا الأساس ظهرت في المغرب حركة تطالب بتنظيم تظاهرة سلمية يوم 20 فبراير (التاريخ كان 27 فبراير قبل أن يتغير) و بالبحث قليلا عن رواد هاته الحركة سيتبين أن أول شخص فيها هو شاب من مدينة سلا، من مواليد 1992 و يدعى أسامة الخليفي.
لن أتحدث هنا ضرورة إقامة مسيرة تظاهرية في المغرب من عدمه، لأن الأغلبية الساحقة من المغاربة يدركون أن وضع المغرب مختلف عن تونس و عن مصر، فنحن نعيش في دولة تسير وفق نظام ملكي اكتسب شرعيته منذ 12 قرنا؛ صحيح أننا نعاني كغيرنا من الكثير من مظاهر النزق و العبث و غرق النخب  السياسية في مستنقعات الفساد، و لكننا و الحق يقال ركبنا قطارا تنمويا قفز بنا قفزة نوعية في السنين الأخيرة، لنا الحق في المطالبة بتغييرات كثيرة، من قبيل إنهاء سطوة آل الفاسي و دمقرطة قطاع الشغل و إجراء العديد من الإصلاحات السياسية، و لكن مع اليقين التام أن شكل الاحتجاج يختلف تماما عن أشقائنا في مصر و في تونس.
ما دفعني إلى كتابة هاته التدوينة حقيقة هو تلك المجموعة التي منحت نفسها الحق في الحديث باسم المغاربة و طالبت و تطالب بإقامة مسيرة احتجاجية يوم 20 فبراير ..  بعد بعض البحث و التقصي خرجت بالخلاصات التالية :
 
  • أول ما يثير الانتباه في هذا الموضوع هو أسامة الخليفي نفسه، مراجعه الفكرية و الإيديولويجية - إن وجدت - و خلفيات مطالبه و طبيعتها، و قبل هذا و ذاك شخصيته المثيرة للجدل، فهذا "الشخص" الذي نصب نفسه قائدا للثورة المفترضة لا زال لم يغادر بعد مرحلة المراهقة التي طالت على ما يبدو أكثر من اللازم، فالصور التي وجدت له تخبرنا أنه من أولئك المتحذلقين الفخورين بالعربدة و الفاحشة باعتبارها -كما يعتقدون وهما - دليلا على الرجولة و النضج؛ فمن ينشر صورة له مع قنينات الخمر و علامات الزهو و الفخر بها بادية على محياه لا يمكن أن يكون في نظري إلا تافها لا يدرك المعنى الحقيقي للحياة؛ هذا من جهة؛ من جهة أخرى فصفحة "بطلنا" على الفايسبوك، و معها الكثير من التصريحات و الخطابات التي نقلت عنه تنزع القناع عن شخصية مريضة تائهة اختارت الإلحاد و الهجوم السافر على الدين الإسلامي و رموزه منهجا في الحياة، فقد بلغت به الخسة درجة النيل من الذات الإلهية و العياذ بالله، دون أن نغفل مواقفه المعادية للوحدة الترابية و علاقاته المشبوهة مع الانفصاليين. هل يمكن لشخص كهذا أن يقود حركة فكرية في وطن أنجب المهدي بن بركة و علال الفاسي و ابراهام السرفاتي و حميد برادة و غيرهم كثر من رواد النضال الحقيقي على مر التاريخ؟؟؟
  • بالعودة إلى صفحة الحركة المزعومة على الفايسبوك، سنتفاجأ جميعا بطغيان خطاب عرقي مفضوح تجسده عبارات من قبيل "أمازيغ إلى الأبد" أو "ريفيون إلى الأبد" أو "عرب إلى الأبد" أو "صحراويون إلى الأمام" ، مع غياب شبه تام  للفكر الوحدوي الذي يميز كل الحركات الثورية الحقيقية، فإذا كان غنيم و من معه ناضلوا من أجل مصر و مستقبل مصر، و إذا كان البوعزيزي وضعة لبنة الثورة من أجل "تونس الحرة"، كيف ستكتسب حركة 20 فبراير مصداقيتها و هي تجسد لمبادئ التمييز العرقي و الديني؟؟
  • تعتبر "المبادئ" حجر الزاوية لكل صرح فكري يريد فرض نفسه وسط الشعوب، لهذا كان ضروريا الاطلاع على أسس تيار 20 فبراير المزعوم، و لكم أن تتخيلوا ما يمكن أن يدعو له شخص ملحد يهاجم مبادئ الدين في بلد يعتز أبناءه بإسلامهم و يعتبرونه منهجهم الأول في الحياة، يكفي أن أذكر - دون الخوض في تفاصيل أكثر قد تبدو حشوا في سياق الكشف عن أسرار المجموعة التافهة - أن أهم بند في مطالب الحركة هو تحويل المغرب إلى دولة علمانية و تجريدها من هويتها الإسلامية؛ إذا كان هؤلاء قد حذوا حذو أشقائنا في تونس، عليهم أن يتذكروا أن ثورة الياسمين ارتكزت على إعادة الاعتبار للمبادئ الإسلامية التي طمسها نظام بنعلي؛ من هنا نفهم إذا أن ما ينظِّرون له لا يعدو كونه دعوة مفضوحة لتقويض أركان المجتمع من خلال المطالبة بتحويله إلى كيان دون هوية.
  • الظرفية التي أنجبت الفكرة هي أيضا موضع شك و ريبة كبيرين، فبالرغم من أن أنها تبدو في الظاهر امتدادا للدينامية التي يعرفها العالم العربي في الشهرين الأخيرين، إلا أنها في الحقيقة تصادف مرحلة حساسة جدا يمر بها المغرب : من جهة، لم يمر إلا وقت قصير على أحداث مدينة العيون و ما أعقبها من تكالب لوسائل الإعلام المعادية لبلادنا، من جهة ثانية فوثيرة الإصلاح تعرف أوجها بعد سلسلة الهزات التي عرفتها مجموعة من أوكار الفساد التي سيق أفرادها للمحاكمة (الحسيمة، سلا و غيرها)، و من جهة ثالتة، فالتاريخ الأولي الذي اختير للتظاهرة كان هو 27 فبراير، و لمن لا يدرك معنى هذا التاريخ، فهو نفسه الذي رأت فيه منظمة مرتزقة البوليزاريو النور، حتى و إن فطن أولئك للأمر و غيروه، فرمزيته تبقى هي نفسها، و لعل هذا الأمر هو ما يبرر تأكيد الكثيرين لأن الخليفي و من معه ينفذون أجندة معينة أمليت عليهم من أطراف خارجية.
تلكم كانت مجموعة من الخلاصات التي خرجت بها بعد تفكير و تأمل عميقين، و التي خرجت من خلالها بقناعات عدة أهمها ان المغرب يسير رويدا رويدا نحو تحقيق الإقلاع الديمقراطي الحقيقي دون الحاجة لإحداث فتنة قد لا نعي عواقبها؛ أضف أن هذا الشعب أكبر من أن ينساق وراء "بيدق" مريض تحركه خيوط خفية لا يدرك هو نفسه ما ترمي إليه.
و لأننا اليوم نحتفل بإخواننا في مصر و نهنئهم على نجاح ثورتهم الصادقة، ساستشهد بما قاله العم أحمد فؤاد نجم يوما لكي أبعث رسالة واضحة لأسامة الخليفي اتمنى أن تصله : يا لي فتحت البتاع .. فتحك على مقفول.


هناك 27 تعليقًا:

  1. مقال رائع
    في الواقع لا مجال للمقارنة بين هذا و ذاك فكاننا نقارن بين الثرى و الثريا في الواقع يأسفني ان يكون هذا الحثالة من أبناء مدينتي أما عن المطالب فمعظمها مشروع لكن ياليت جهات اخرى تتبناها غير هؤلاء الرذمة

    سلامي

    ردحذف
  2. انا معك في الجزء الاول الخاص بوائل غنيم اما بخصوص أسامة الخليفي فأنا اول مرة اسمع به من مدونتك لكن تعرف جوابي على المصريين اللذين قالوا لي عقبالكم كان واضح وصريح اننا كمغاربة نحب الملك ونقدره ونرى في الملكية ضمانة للاستقرار نعم نريد الاصلاح نريد التقدم لكن لانربط هذا ابدا ولا بأي شكل من الاشكال مع تغيير النظام أستطيع ان اؤكد انه بالنسبة لي على الاقل الملكية خط أحمر وأعتقد ان هذا هو رأي غالبية المغاربة.

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله
    مقالة رائعة بالفعل باحت بما يجول في النفس والخاطر فشتان بين وائل غنيم وبين اسامة المتنكر لدينه ولانتماءه
    وائل شاب انطلق من افكار بسيطة جدا صفحة قد تحدد اماكن الازبال في القاهرة حتى يساعد السلطة على معرفتها الى تطور قاده الى ان يتتبع ذلك الخيط ليصل الى ان الفساد قد اتخد كراسي
    ولا تغيير للوضع ككل الا بتغيير النظام ، والجميل انه في غنى عن منصب سياسي وانما شاب محب لبلده ويريدها في أعلى المراتب لذا نجح
    بينما المراهق كم اسميته واحييك على الاسم فهو نموذج
    لذمامل تصيب الجسم والتخلص منها لا يترك اترا فمن يستهين بالوحدة الوطنية ولا يعترف الا بمغرب من اطنجة الى آكدير مستهينا بدم الشهداء الذين سقطوا على رمال الصحراء وبالعائلات التي فقدت أبناءها وتشتت لا يمكن ان نقول عنه مغربي ولا يشرفنا ان ينتمي الينا من تخلى عن دينه واصبح نصرانيا والثمن لاب توب
    شتان بين وائل غنيم واسامة
    وتحية تقدير لك حميد على هذه التدوينات الرائعة التي عودتنا عليها

    ردحذف
  4. لا أجد كلاما أقوله بعدما قلت..

    كنت هنا فحسب..

    ردحذف
  5. امال العمشي13 فبراير, 2011 15:33

    لا اعلم اي حدس جعلني اتوقع مقالك ، ربما لان افكارك مواكبة لاحداث عايشناها ونعيشها وهي استقراء شبه شامل لشخصين برزا بالحقل الاعلامي والالكتروني على السواء.
    وائل غنيم مصري شخصية شابة مند رؤيتك له للوهلة الاولى يشعرك بانتمائه ووطنيته، شاب لا ينقصه شيء غير انه يدرك ان مصرهي من ينقصها، اقول لهذا الشاب احترمك و اتمنى ان تبقى كما انت مناضل من أجل مصر وامن مصرولن ازيد شيءا فقد كفيت ووفيت في مقالك ولكن ساقول لمصر هنيئا لك بشبابك الذين ناضلوا من اجل الكرامة وانتزعوها وليسوا مجرد عيال انترنيت كما سبق وقيل.
    اما اسامة الخليفي والذي لا يستحق ان يدرج في مقال فيه اشرف الناس لقدرته المطلقة على تدنيس اي مكان ذكر فيه، الكل على علم بمن هو اسامة فهوعميل وخائن لوطنه ، ينفذ أجندة المرتزقة ومن يساندهم من اجل الاطاحة بنظام نعتبره من مقدساتنا، ابعث له برسالة لعلها تصله او تصل امثاله نحن امة مسلمة ملكية لدينا مطالب ولكن اهم مطالبنا اصلاحات ولا تخص النظام الحمد لله نحن في بلد يسوده القانون و تحكمه الديموقراطية و تمارس فيه كل سلطة واجبها بما فيها السلطة الرابعة التي تعكس حرية التعبير.وهاذي هي اللي خلات بحال هاد النوع يحل فوموا اما بخصوص الحكومة اللي تيقولوا حكومة الفاسي حنا المسؤولين منين كيكون عندنا حق نصوتوا مكنصوتوش داك الساعة ارى ماعندكوم الحزب اللي بغيتوه هو اللي غيكون ولكن بلا فتنة،
    وكنقول كشابة اني عشت فالبطالة وعانيت منها ولكن معمري تسنيت الدولة تجيب الطرف ديال الخبز و تمدولي ، حيتاش انا كنحاول نعيش حياتي ونعتامد على راسي غاه حنا شحال من مليون خاص كل واحد يغير راسوا يسعى من اجل تحقيق طموحاتوا ويكفي ان حنا عايشين فبلاد موفرة لينا الكرامة وهادي اهم شي
    احنا المغاربة مكنطلبوش شي حاجة منحها لينا الله وهي الحرية ؛ولكن بلادنا عطاتنا الانتماء، واحنا كنقولوا ديما وابدا
    الله الوطن الملك وكنقول انا واحد نشيد كيعجبني
    سر بنا دائما خلف قائدنا
    و ارفع العلم رمز امجادنا
    نحن شعب له ملك يفتدى
    و زمان العبيد قد مضى و انقضى
    يا هناء البلاد
    بعوالي الفنا
    و غوالي الدماء
    شاد اباؤنا
    مجدهم في السماء
    و بقوتنا
    وعروبتنا
    و بطولتنا
    و بذاك الإباء
    سوف نحمي البلاد
    ارضنا جنة
    وارف ضلها
    وهي قبر لمن جاء
    يحنلها
    نحن فيها العماد
    يارب احفظنا من الفتن ومن شر الخلق
    حميد الموضوع اكثر من مميز والله يوفقك
    امال العمشي

    ردحذف
  6. كل ماقلته في مقالتك صحيح ,لاكن نحن ايضا وكمغاربة نعلم أنه لابد لنا من التغيير الجدري والحقيقي فالفساد مستشري في كل المؤسسات العمومية وعلا رأسها الحكومة والامن الوطني الدي لايحترم المواطنين ,لابد من ان تصلنا موجة الغضب والتغيير

    ردحذف
  7. اسف، مقالك لم يتجاوز السطح..كان عليك ان تعرف -بعد مشاهدتك لتونس و مصر- ان حركات الاحتجاج -حتى في المغرب- لا تحتاج قائدا..

    ايضا المقال يعج بالاخطاء..(متى كان السرفاتي وحدويا؟ و من الاحمق الذي قال انه كان لنا نظام ملكي منذ 12 قرنا؟..الخ)

    يبدوا انك لم تفكر عميقا كما قلت.

    ردحذف
  8. السلام عليكم
    أخي عبد الحميد، لا أختلف معك في مقالك، فكلانا يحب هذا الوطن، ويتمنى أن يراه في جنة الله في ارضه، وكلانا يكره من تحركه أيادي خفية تهدف إلى زعزعة وحدة الشعب، أو تقسيم الوطن، تلك أرضية ننطلق منها جميعا، ولكن التظاهر من أجل إحساس الجهات المسؤولة بأن الشعب يريد حكومة تشق به الطريق، حكومة تحقق طموحات الشباب، وتعالج مشاكل البلاد التي لا تخفى عليك ولا على أي واحد منا، (فقر، أمية، فساد...).
    أما عن أسامة الذي ربما خلفيته السياسية، وأخلاقه السيئة لا تشفع له أن يتق به المغاربة. وأقول شتان بين غنيم والخليفي، وشتان ما بين مدارج الأفلاك و مسابح الأفلاك.

    حياك الله

    ردحذف
  9. اهلا اخي عبد الحميد
    اتفق معك في كل ما قلت بخصوص المسمى اسامة
    لكن التغيير ضروري والتغيير من القمة ماشي من تحت القمة شوي
    المغرب يشبه قطارا قديما وعلينا ان نعمل على تغيير القطار لا على تغيير السائق(والفاهم يفهم)
    فقط يبقى موقت 20 فبراير غير ملائم لان ما وصل اليه التونسي والمصري من الرجولة والتضامن لم نصل اليه بعد
    اما ان يسمح لي عقلي بان يقودني شخص لا تتمثل فيه ولو درة واحدة من مبادئي واستأمن معه افكاري فلا اعتقد
    تمنيت لو انني تحدتث مع اخي نوفل في الموضوع ربما يقنع احدنا الاخر

    ردحذف
  10. http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=28001
    لماذا حركو 20 فبراير؟ مقال لعله يساعدك في تلمس الحقيقة وتصحيح العديد من الاخطاء

    ردحذف
  11. السلام عليكم ورحمة الله
    أخي عبد الحميد مقالك جيد واتفق معاك في كل ما قلته
    لكن اختلف معاك في شي
    الناس هؤلاء لن يتظاهرو ضد ملكنا لاننا نحب الملك ونحب ارضنا المغرب ولا نرضى لهم بالتخريب ابدااااا
    لكن سيتظاهرون ضد الذين ينهبون اموالنا بالتخفي
    ضد من خرب بلادنا
    بالله عليك ماذا تقول على الغلاء الموجود عندنا؟؟؟
    ماذا تقول عن الرشاااااوي الموجوده؟؟
    ماذا تقول عن واحد يأخد مليون في الشهر جالس مبرع الطوموبيل و الدار ومنعرف شنو و بالمقابل واحد مسكين كيفيق مع 6 الصباح و يرجع مع 6 العشيه واخر الشهر تلقاه كيتسلف لان الراتب عنده لا يكفيه
    وكثيــــــــــــر
    وانت مغربي فأكيد انك عارف بما يحدث
    لا للتخريب ..لا للعبث بالوطن..نعم للتغيير...
    بارك الله فيك مره اخرى
    ^_^

    ردحذف
  12. لا زال الجميع يردد عبارة قالها أبو الغيط قبل الثورة المصرة: الكاتالوج التونسي لن يسري على مصر.. مصر ليست هي تونس.. لكن حدث ما حدث.

    نفس الفكرة على كل العالم أن يستوعبها.. حتى في المغرب الذي ليس بمنأى عن قايم ثورات حقيقية تخلخل المعايير.. لكن، ليس بهذ المجموعة التي تحاول الآن ركوب الموجة.. الملحدون يشرقون، والعدل والإحسان تغرب وأصحاب هوى وجدوا في الشمال وجهة، أما أصحاب الجنوب فأهدافهم غير ما يهدف إلي الجميع.

    كلمات عميقة.. شكرا أخي حميد

    ردحذف
  13. خالد زرويلي ذكر نقطة مهمة، أن التغيير الحقيقي لا بد منه، ولا بد من الكفاح للحصول عليه، لكن ليس على أيدي هؤلاء الذين لا يستطيعون تغيير أنفسهم اولا.

    ردحذف
  14. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جميعا
    سعيد بإطلالتكم .. أهلا و سهلا بمن يزور مدونتي لأول مرة ..
    قبل أن أعود في وقت لاحق للتعقيب على ردودكم كاملة و بالتفصيل أود أن أشير إلى نقطة مهمة جدا ..
    لا أريد من خلال تدوينتي التسويق لصورة خاطئة عن المغرب .. بلدنا جزء من بقعة كبيرة جدا تعاني نفس المشاكل .. الفساد السياسي، الرشوة، البطالة، الانحلال ..
    أشياء كثيرة سأكون واهما إن حاولت إخفاءها ..
    ما أريد قوله من خلال ما كتبت واضح: هناك أشياء كثيرة تحتاج منا وقفة ما لتغييرها، و لكن هل بالضرورة علينا نسخ التجربتين التونسية و المصرية؟؟؟
    هذا من جهة ..
    من جهة أخرى، و هذا هو المهم بالنسبة إلي: هل نية من طالبوا بتحريك مسيرة 20 فبراير سليمة؟؟
    تدوينتي هي وقفة تأمل تخص شخصا هو الأهم في "الحركة" المزعومة، شخص أثبتت سيرته أنه لا يستحق حتى أن يعيش على أرض المغرب، قبل أن يفكر في التحدث باسم شعبها ..
    كيفما كان الكلام الذي سيكرره هؤلاء الشباب، و كيفما بدت درجة جماليته و روعته فمصداقيتهم بالنسبة إلي لا وجود لها ...
    بلغة أوضح قليلا : لن أقبل أن أمشي وراء سكير ملحد بحجة المطالبة بالتغيير، لأن المغرب بمره قبل حلوه أكبر منه و من أمثاله ...


    سأعود

    ردحذف
  15. السلام عليكم
    لا مجال للمقارنة بين وائل وأسامة، وكل ما ذكرته هو فقط وجه بسيط للاختلاف الكبير الموجود بين الاثنين.
    حركة 20 فبراير نشأت فكرة لتقلد باقي الثورات العربية التي تنشأ هنا وهناك، هل ستحدث فرقا؟؟ سنعرف باذن الله بعد 20 فبراير
    ..في المغرب ثورات كبيرة نشأت بعد ما حدث في البلدان العربية الأخرى، كل يوم اضراب في العديد من القطاعات.لكن ما نحتاجه حقا هو ثورة في العقليات
    أبدعت كما دوما يا قلم الماس
    سلاموو

    ردحذف
  16. في الحقيقة مقالك عين العقل ..ليس لأن مصر و تونس ثاروا .. فعلى المغرب أن يثور أيضا .. فالنطالب بحقنا لكن بذكاء .. أوافقك الرأي لدرجة أني كتبت انا أيضا في هذا الصدد لكن بطريقة مختصرة جدا ..http://www.latifachoukri.com/2011/02/blog-post_07.html
    شكرا لك

    ردحذف
  17. أحمد الطنجاوي15 فبراير, 2011 11:55

    • يحيى التغيير الحقيقي و الدمقراطية الحقيقية في المغرب، والذي هو أاااات قريبا لا محالة، فلا يستغلن أو يستبقن ملحد أو متنصر مدفوع من جهات صهيونية قطف هذه الثمرة الواضحة ليكتب به الصهاينة تاريخنا مدعين أن التغيير في المغرب أتى على يد ملحد أو متنصر ..نحن رغم حضورنا بريييؤووون منك يا أسامة..! عي هذا جيدا ولا تجهله !ا
    • ياأسامة الخليفي، إنك تعلم جيدا و هذا طبعا لا يهمنا، أنك لست ذا مستوى لا دراسي ولا ثقافي عال بل حتى متوسط، لكن الذي يهمنا هو أنه إذا قرنا جهلك النسبي بكون أنك ملحد أو مسيحي، فتصير مشكلة، لأنه لن يشك أحد في كونك إذا مدفوع و مدعوم 100بالمأة من جهات غربية، في العمق صهيونية، يعجبها كثيرا كونك متنصر و ملحد، فبما انها ترى التغيير قريب وقادم لا محالة في المغرب، فهي تريد أن تستبقه ليأتي على يد ملحد متنصر، و تحلم أن يسجل التاريخ ذلك، وهذا خطير بالنسبة للمغارب؛ إذا أقول لك مادمت مسيحيا أو ملحدا والله لن يكون ما تحلم به بإذن الله، أقصد إعلم يامغرور أنه إذا حضر الناس يوم 20 فهو فقط من قبيل الصدفة و تو حيد الموعد فقططط، بل بالعكس والله نخشى شؤم هذا اليوم وإذا كنت حقا أنت من حددته، في هذه الحالة أفضل ان يكون يو 21 أو 22 فقط لنبتعد عن شؤم ملحد متنصر، هذه حقيقة الشعب المغربي نحوك يا مغرور بدعم اليهود له.. إعلم أن التغيير الحقيقي قريب جدا لا محالة رغم أنفك، ولا يتشرف المغاربة بملحد أو متنصر يركبهم و أنت تعلم ذلك جيدا.. والسلام. االأن و لم تعلن على الأقل أنك مسلم الديانة (لا يطلب منك أحد أن تكو إحواني أو أو) رغم كل من نعتك بالمسيحي، و بما ان الكل يلا حظ أنك تبدأ دائما يامغرور بصغة "تحية طيبة" عوض "السلام عليكم" إذا انت حقا ملحد أو متمسح.. والشباب المغاربة غنيون عنك تماما، بل يتمنون أن يخرجو بغير حضور أمثالك

    ردحذف
  18. المصبية الكبرى لا هدا ولا داك يعني لا وائل غنيم ولا خليفي كلهم خونة حتى وائل يقولون عليه المصريون بأنه عامل للماسونية المرجو متابعة هدا الرابط لمعرفة المزيد
    http://www.facebook.com/GhonimTraitor

    ردحذف
  19. آخر الأخبار - نقلا عن موقع ويكيليكس : أمريكا جندت (وائل غنيم ) لإسقاط النظام المصري
    http://www.akherakhbar.info/showarticle.asp?id=1188

    ردحذف
  20. أبشروا
    حتى المنظمين والداعين لن يخرجوا فهم أجبن من أن يفعلوا ذلك وكل ما سيفعلون الظهور على بعض الفضائيات الاجنبية وتضخيم الوقائع وطلب الدعم الدولي

    ردحذف
  21. رائع متميز

    جزااك الله خير

    موفق يارب

    ردحذف
  22. اخترت عمدا ألا أعقب على ردودكم إلى اليوم حتى أتكلم و الحقائق الصارخة تبدو جليا أمامكم ..
    مهزلة 20 فبراير مرت بدعوة من الملحد الخليفي و وكال رمضان شوقي و أتباع ياسين من العدل و الإحسان و بعض اليساريين و الكثير من العلمانيين و أذناب المرتزقة، و بمشاركة محتشمة من بعض الشرفاء ..
    النتيجة لحركة 20 فبراير ماذا كانت : أعمال تخريب و نهب و سرقة في مجموعة من المدن المغربية.. أشخاص كثر لم يدركوا حتى ماذا يريدون من خروجهم للتظاهر ..
    قبل أن أخوض في مشاركاتكم القيمة أعلن من هنا أنني سأسعى رفقة الكثيرين للمطالبة بمحاسبة أولئك على ما سببوه من خراب و ضياع موارد الرزق للكثير من الأبرياء...

    سأعود

    ردحذف
  23. أتفق معك فيما ذكرت بخصوص الشابين لكنك جانت الصواب في رؤيتك للتغيير
    تسياق الدروج من أين يبدأ ؟؟؟؟؟؟؟؟
    عباس الفاسي وحكومته المشلولة مجرد ديكور لذلك نكون ضاحكين على الذقون إن قلنا أن إسقاط الحكومة الحالية دون الكشف عن الداء الحقيقي لأزماتنا التنوعة قديؤتي تغييرا فعال
    مشكلتنا مؤسساتية دستورية
    تحيتي ومودتي

    ردحذف
  24. "نحن نعيش في دولة تسير وفق نظام ملكي اكتسب شرعيته منذ 12 قرنا". لم تكن الملكية في المغرب إلا بعد الإستقلال. فقول أن للملكية في المغرب 12 قرن، ذلك كله ضرب من الهزل.

    رجوعاً للخليفي، فهو ليس زعيم حركة 20 فبراير و لا منشئها و لا أي كان، إنما شاب استغل ضباب الرؤية الأولية لحين ركوب الموجة ثم غرقه حالياً.

    ردحذف
  25. غير معرف09 ماي, 2011 15:47

    ثقافة الهزيمة .. العتبة الخضراء‏

    و تقول الحكومة المصرية التعيسة أنها تسعى لبناء أربع محطات نووية بحلول عام 2025، على أن يبدأ تشغيل أولاها في 2019 ، وأن يضيف البرنامج النووي الجديد ما يصل إلى 4000 ميجاوات !!! علما بأن تكاليف بناء 4 مفاعلات نووية حوالى 20 مليار دولار.

    و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 20 سبتمبر 2010 تصريح د.حسن يونس وزير الكهرباء و الطاقة جاء فيه سيتم إيفاد 67 مهندساً مصريا إلى كل من الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، للتدريب على التكنولوجيا النووية. وبالفعل هذا مفيد لأرسال الأصدقاء و المعارف فى رحلة مدفوعة الأجر على حساب الشعب المصرى الفقير.

    ..تكلفة مفاعل نووى جديد يبلغ 5.52 مليار إيرو ، و 300 من مراوح توليد طاقة الرياح تنتج ما يعادل مفاعل نووى و تتكلف 900 مليون إيرو فقط!!!

    باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف
  26. السلام عليكم يا شباب مغربنا العزيز ومستقبله وليس20فبراير يوم واحد سرعان ماانكشفت عورته واتضحت نيته وخاب امله في نشر الفواحش والفساد من -الاكل علانية في رمضان -مناصرة الشدود الجنسي -محاربة الاسلام-تضليل المراهقين والمغفلين والسداج-,,,الخ,,,وقد قال الله عزوجل فيهم--باسم الله الرحمان الرحيم انما جزاء الدين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوااوتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض دلك لهم خزي في الدنيا ولهمفي الاخرةعداب عظيم-33-الا الدين تابوامن قبل ان تقدرواعليهم فاعلمواان الله غفور رحيم-346--صدق الله العظيم

    ردحذف
  27. مشكوووووووووووور
    http://www.alsadiqa.com

    ردحذف

;