15 يناير، 2011

عبث الإعلام ~ نيني و الصباح و الأيام نموذجا


  • تقديم                                                                       
لا يتناطح تيسان اليوم في كون الإعلام يمثل محرك القاطرة في المسيرة التنموية لأي بلد، فهو يعتبر صوت الشعب و مرآة الحضارة، و الرقيب على مسالك صناعة القرار المحاسب لعملها و المقوم لسيرها إن اعوج؛ و هو في نفس الآن رافد من روافد الإبداع من خلال تبني الأفكار الحديثة سواء في مجال التحرير الصحفي بالدرجة الأولى، أو فيما يتعلق بدروب الإبداع الأدبي الأخرى.
لن ننكر أن الإعلام في الوطن العربي عامة، و في المغرب على وجه الخصوص عرف قفزة نوعية في العشرية الأخيرة، من خلال اتساع رقعة حرية التعبير، و انتشار قنوات الإعلام الحديثة و غنى محتواها و تنوعه، و سهولة الوصول إلى المعلومة أو إرسالها، و تراجع تأثير الرقابة السياسية  على وسائل الإعلام المفتوحة، على الرغم من بعض شطحات السلطة من حين لآخر.
في مقابل هذا الإنفراج و الغنى كما و كيفا، كان من الطبيعي أن تطفو على السطح بعض مظاهر النزق و العبث التي كان أبطالها فاعلين في المجال الإعلامي اختاروا سياسة الرقص على الحبل و تمييع العمل الصحفي و استغلاله بطريقة بشعة بهدف تحقيق مآرب تباينت ما بين الشخصي و السياسي و الاقتصادي.
ما بين الغث و السمين، غار المشهد الإعلامي العربي عموما، و المغربي على وجه الخصوص في يم عميق تاه فيه المتلقي و ضاع ما بين قبول المعروض أو رفضه، و أصبح التعاطي مع أي منتوج إعلامي مشوبا بالكثير من الشك و الحذر؛ و يزيد الخوف و الخطر أكثر فأكثر عندما يصبح أبطال العبث أناس صنعوا لهم إسما علق في أذهان الناس، استغلوا مكانتهم تلك من أجل تفريخ أفكار و وجهات نظر مسمومة تؤثر سلبا على الألباب؛ دون أننسى أو نغفل ظاهرة الأظرفة الملغمة، و سوق بيع الأقلام التي عرفت رواجا كبير في السنين الأخيرة


  • رشيد نيني يجلد قضايا الوطن                          
نتذكره جميعا في بداياته في آخر صفحة من يومية "الصباح" من خلال عموده الأشهر "شوف تشوف"، في فترة وجيزة استطاع هذا الصحفي الشاب أن يتحول إلى ظاهرة إعلامية مستقلة بذاتها بعد أن اشتهر بمواقفه الجريئة حينها، فنال بامتياز لقب "قلم الشعب"، خصوصا أن رشيد نيني عاش تفاصيل الحياة اليومية للشباب المغربي و نال نصيبه من همومهم المشتركة من بطالة و معاناة في دروب الغربة بإسبانيا.
حمل نيني كراسته و أقلامه، و أسس "يومية المساء" أولا، ثم منابر أخرى في الصحافة المكتوبة من خلال مؤسسة "المساء ميديا"، و بعد سنين قليلة أصبحت يوميته تحقق أكبر أرقام المبيعات في المغرب؛ تفاءلنا خيرا جميعا، و اقتنعنا أن معين الأقلام الشريفة لم ينضب، و أن أرض الأوفياء ولادة.
كثرت القضايا التي رفعت على نيني و جريدته، و أصبح زائرا دائما لردهات المحاكم، فزاد التعاطف الشعبي معه، و اعتبره الجميع ضحية مؤامرات تحاك ضده مثالا للطوق الذي يضرب على الإعلام الحر، حسبناه جميعا كأنزولا و حرمة الله و غيرهم ممن جزت رؤوسهم بمقص السلطة، و لكن الهالة مع الأسف تحولت لسراب، و كثر اللغط أكثر حول حقيقة نيني و أصبحت صورته في الحقل الإعلامي مبهمة و مخدوشة، و زاد من عتمة الشك تنكيل صاحب الجريدة المغربية التي تقرأ من الخلف برفاق دربه القدامى، بدءا بيومية الصباح التي احتضنته و قدمته للقارئ، و وصولا إلى رفيق درب القلم، الكاتب الصحفي توفيق بوعشرين.
شطحات رشيد نيني تجاوزت حدود الخلافات الضيقة مع زملاء المهنة، فقد حول عموده اليومي إلى ساحة حقيقية لتصفية حسابات شخصية، حيث أنه تجاوز حدود أدبيات النقد البناء الذي يمليه الضمير الصحفي إلى هجوم سافر على الكثيرين، و ذلك باستخدام أسلحة كثيرة، المحرم منها و المباح، حتى و لو تعلق الأمر بنشر غسيل الحياة الشخصية لأناس لا يهم الرأي العام إلا ما يتعلق بحياتهم المهنية.
فكرت منذ مدة ان أفرد تدوينة خاصة للحديث عن مدير نشر المساء، ليس من باب النقد فقط، و لكن لأنني واحد من كثيرين أحسوا أن نيني خانهم، فقد كنت من المعجبين بقلمه، المدافعين عنه بضراوة في كل النقاشات التي يكون محورها، و لكن مع مرور الوقت و تناسل القضايا و المواقف اكتشفت أن الصورة التي رسمت له في ذهني كانت خاطئة، و جاءت أحداث العيون الأخيرة نقطة أفاضت الكأس، فعندما تجندت كل الفعاليات الرسمية و غير الرسمية للرد على اتهامات أعداء الوحدة الترابية، كان "صاحب القبعة و النظارة السوداء" منشغلا بالبحث عن تفاصيل صراعات "أمين برق الليل" الإطار السابق بالخطوط الملكية المغربية مع أقربائه، و بالتنكيل الدائم و المتواصل بسميرة قدري، أو بالحديث دون انقطاع عن ليديك و فيوليا و ما شابههما في تكرار ممل لأسطوانة شرخت من كثرة الكلام و أصبح الحديث عنها أمرا متجاوزا .. و حتى عندما تفضل و قرر طرح وجهة نظره فيما يخص عاصمة الصحراء المغربية، كان مصرا على نهج سياسته الاعتيادية، و اكتفى بالهجوم على الأحزاب و السلطات و كل من له علاقة بالموضوع بتهمة "الصراع و سواء تدبير الملف".
نحن لا نطلب من نيني أن يرسم لنا صورة مغلوطة عن بلدنا الذي نعرفه حق المعرفة، كما أننا لا نستجديه الكف عن المسيئين و الفاسدين،  لكننا نتمنى منه ألا يقوم بجلد قضايا الوطن بهدف تحقيق نشوة شخصية و أهداف قد تكون خفية عنا .. الوضع صعب نعم، لكنه ليس بتلك السوداوية التي تصورها لنا كل يوم في عمودك.

  •  الصباح : يومية إخبارية أم إباحية؟؟


تعودت منذ سنين أن أقتني الجرائد اليومية -الصباح خصوصا- أطالع ما بها من أخبار، أحل شبكة الكلمات المتقاطعة ثم أعطيها لوالدي لكي يطالع بدوره ما تحتويه من جديد، و لكن هذا التقليد تغير في الشهور الأخيرة، ليس بسبب فتور الرغبة في مطالعة الجرائد، و لكن أغلب هاته الأخيرة أصبحت فارغة المحتوى، إلا من أخبار مكررة و خطب إنشائية مللناها و حفظناها. أكثر من هذا كله، فالعديد من الجرائد أصبحت تعتمد أسلوبا رخيصا بهدف تحقيق أرقام مبيعات أكثر من خلال الاعتماد على مانشيتات مثيرة و صور أقرب إلى الإباحية منها إلى الإخبارية، فبعد ضجة "الأحداث المغربية" و صفحتها التافهة "من القلب إلى القلب" ثم وقاحة "المرحومة" "نيشان"، و دعوتها الدائمة للميوعة و ترسيخ مبادئ الإنحلال و تجريد المجتمع من مبادئه، أصبحت يومية "الصباح" النموذج الجديد لتيار الخسة و اعتماد التهييج بهدف تحقيق الأرباح و لو على حساب الثوابت الأخلاقية بتناول مواضيع أقل ما يقال عنها أنها تافهة و منحطة، تحوم جميعها حول الجنس و روافده مركزة في الكثير من أعدادها على نشر صور العري دون أدنى احترام لقرائها، و دون الانتباه إلى أن تلك الصفحات تقع في الغالب في أيدي الأطفال و اليافعين، و لكم أن تتخيلوا وقع مواضيع و صور بهذا الشكل على أخلاقهم و تربيتهم، دون أن ننسى أن صفحات اليومية تحبل يوميا بقصص القتل و الجرائم البشعة في حيز كبير منها.
هنا ايضا سنذكر أننا لا نطلب من الصباح و غيرها عدم تناول المواضيع الحساسة بالدرس و التحليل، و لكن الطريقة السمجة التي يتم بها الأمر تنم عن غياب تام للمهنية و الاحترافية و تجاهل كامل لأبجديات العمل الصحفي و الإعلامي النزيه و النبيل.


  • الأيام و ملف الخمر
بالإضافة لرسالتها الإعلامية، تلعب الجرائد دورا تأطيريا مهما بالنظر إلى انتشارها الواسع و سهولة وصولها إلى شرائح كبيرة من القراء، و عليه فالمسؤولية تصبح مزدوجة، و انتقاء المواضيع التي تطرح يجب أن يخضع لظوابط أخلاقية و مهنية جد صارمة تراعي -كما أسلفنا- ثوابت الأمة و هويتها، و تساهم في رفع درجة الوعي بكل مشاربه و أنواعه.
قبل بضع أسابيع أطلت علينا أسبوعية "الأيام" بلمف و مانشيت عريض : هل الخمر حرام؟؟ و ما جاء في الملف كان يروم جميعه إلى إدخال الشك في نفس القارئ و جعل الأمر يختلط عليه على الرغم من أن العقال من هاته الأمة يدركون بالقطع أن النصوص، قرآنها و سنتها، أقرت بتحريم "أم الخبائث" بما لا يدع أي مجال للشك أو التأويل، و إلا لما كان الرسول الكريم صلوات الله عليه لعن فيها عشرا.
ليس هدفي هنا الإجابة عن سؤال "الأيام" لأن أهل الاختصاص جازاهم الله قالوا فيه ما يكفي، و أقر كثير من علماء الإسلام أن القول بتحليلها كفر و العياذ بالله، و لكنني سأضع سؤالا آخر داعب ذهني منذ قرأت عنوان الصفحة الأولى للأسبوعية المغربية، هل انتهت كل المواضيع الحساسة التي تهم المواطن في حياته اليومية حتى نخوض في موضوع حسم شرعا، و نحاول بث بوادر الشك في النفوس؟؟
لقد تناسى القائمون على هاته المطبوعة كم الفتن التي تنخر أعمدة المجتمع و عمدوا، بدل ممارسة دورهم التأطيري التوعوي، إلى محاولة نشر فكر هدام وسط شباب لا زالوا يبحثون لهم هن هوية و مسار و طريقة عيش.




إلى كل القائمين على إعلامنا بكل أنواعه : ارحموا هذا الوطن، و كفاكم نشرا للسموم في صفوفه.




عذرا على الإطالة .. على المحبة دائما.

هناك 24 تعليقًا:

  1. السلام عليكم
    أخي عبد الحميد أراك جئت مستعدا لنقد هذه الجرائد الثلاث، وانا لا أعارضك أبدا، أولا لأني منذ صغري لست من هواة قرأة الجرائد إلا أحيانا جدا ونادرا، وأنا أتفق معك أن الإعلام يجب أن يكون نزيها ونظيفا فهذا هو راس مال الصحفي. ولا أخفيك أني أبدا لم يكن عندي موقف من رشيد نيني، قرأت له بعض أعمدته ولكن لست معه ولا ضده، كل ما سأقوله أن طريقته في الكتابة الصُحُفِية لا تروق لي أبدا، وإن قرأت له عموده أقرأه لمجرد الفكاهة كمن يقرأ نكتة مضحكة.
    أرى يا أخي أن اصحاب بعض الجرائد لم يعد تهمهم التوابث الدينية والأخلاق، كل همهم هو جني الأرباح، ولهذا كانت تلك المواضيع التي فرغ منها علمائنا هي ما يحبون أن اتارثها حتى تجذب انتباه الناس فتكون نسبة المبيعات كبيرة..
    أخي عبد الحميد أعجبني كثيرا موضوعك وأرسل لك التحية عبر هاته الحروف.

    ردحذف
  2. كنت إلى عهد قريب من مدمني هذه الجرائد
    لكن
    ما كل جميل يبقى على جماله
    بريق المال
    والتقوقع في أحضان السلطة
    يئد كل صوت كان في مهده ينطق بالحق
    الله يخلينا فصباغتنا أو كان

    ردحذف
  3. أتفق معك مئة بالمئة. و إن لم أكن من متصفحي الصحف المغربية اليومية، إلا أني أتردد على بعضها بعد حين و أخر على الأنترنت و خصوصا مقالات النيني.. التي أشاركك فيها الرأي، صارت مساحة لتصفية الحسابات الشخصية..و رغم ذلك لازلت أقول أنها أفضل من الباقي ..
    المشكلة لسيت في الصحف و حسب بل الإعلام المغربي بشكل عام ..حيث أني لا أرى فيه إلا سياسة تهميش للشعب و جعله كالقطيع..و تلهيته عن القضايا الحاسمة لمصيره.. بأسئلة كهذه .. هل الخمر حلال أم لا ؟!!! ...
    الله يهديهم و يهدينا ..
    أشكرك أخي على هذه السطور المفيدة ..تحياتي لك

    ردحذف
  4. السلام عليكم حميد
    المساء,قبل سنوات كنت من متصفحي الصحف اليومية المغربية, وخصوصا جريدة المساء كأشهر جريدة مغربية اتخذت من منابرها وسيلة لنشر الحقائق بدون زيف أو تدليس كما كان يبدو، واخص بالذكر رشيد نيني ذلك الصحافي الذي عرف كيف يكسب قلوب الناس ويجعلهم من مدمني شوف تشوف وأنا أولهم, كانت مقالاته عبارة عن تمازج بين فهمه لهموم الشعب بصفته منهم وبراعته في اختيار ألفاظه حيت عمد على أن يكون عموده أهم من قهوة الصباح ،
    لكن في المدة الأخيرة بدأت مصداقية نيني تنحدر خصوصا بعدما أصبح منطق السب والجرح دون اعتبار، حتى أصدقاء دربه لم يسلموا من سخريته وتدخله الغير اللائق في حياتهم الشخصية والمساس بعوراتهم ، نيني كان صحافي أما ألان فأصبح من وجهة نظري سخافي يهتم بأتفه الأمور ونسي رسالته أو ربما تناساها ً شبع فلوسٌ , للإشارة حميد بخصوص الأحداث الكارثية التي حصلت بالعيون والاخ نيني لم يشر إليها او حتى التفكير في إدراجها يثبت بالنسبة لي انه يتحرك بأوامر من احد لا يهم من قبل من ولكن الصحافة عندما لا تخدم أمن الوطن وقضية المغرب الأولى فلا جدوى منها.وانا شخصيا كنقول لصحافي نيني حنا المغاربة معندناش ذاكرة مثقوبة حيتاش الكذب والنفاق عندهوم وجه واحد. والدليل أن نفس الرأي تقريبا فباقي التعليقات،
    الصباح وماأدراك مالصباح، جريدة تهتم بما هو سافر مخز ليس أقل أو أكثر واعتقد إنها الصحيفة المثالية لترويج أفكار ونظرة دونية اتجاهنا
    اسبوعية الايام استغربت من إدراجها لها السؤال على الرغم من أن الأسبوع به زخم من القضايا التي تكفل اغناء فكرنا ووعينا كقراء لا الاهتمام بأمر محسوم ولا يحتمل التشكيك والجدل.
    آسفة للإطالة ولكن الحديث عن الصحافة يحتاج مدونة مستقلة، الصحافة انتقل إليها مؤخرا ورم أسمه المصلحة الشخصية والمادية وبعد ما كانت الصحافة المكتوبة متنفس لفئة الشعب المثقف أصبحت الصحافة الالكترونية أهم وأوسع تغنيك عن صحافة الاحتكار. على الأقل يمكن تشارك برأيك بأفكار وتعليقات توضح وجهة نظرك الشخصية.
    حميد شكرا جدا وجدا للموضوع المميز والغني بالأفكار ووجهات النظر الحيادية

    ردحذف
  5. أقتنع يوما بعد يوما، بأن صحافتنا المكتوبة لا تساوي شيئا... أما نيني فكنت وما زلت من أكبر معارضيه...
    يوم يستغل الصحفي قلمه من أجل التخلص من أصدقاءه القدامى، فهو لا يستحق أن أقرأ له
    كنت هنا
    سلامووو

    ردحذف
  6. كاين شي جرائد عندنا غير زايدين على الوقت
    والله الصحف الاجنبيه كنستافد منها احسن من صحفناا
    الله يهدينا و صافي
    مبدع اخي كعادتك
    بالتوفيق ^^

    ردحذف
  7. اهلا اخي بالرغم من انني ساعارض كل من سبقني في التعليق بان رشيد نيني سيد الصحافة المغربية شاء من شاء وابى من ابى وان اردنا ان نتحداه ان صح التعبير (انتقاده فيجب ان يقرا لنا اكثر من 100 الف مغربي كي نتعادل في الرتبة ويصبح كلامي منطقيا
    ربما الغاء الاعجاب برشيد نيني جاء بسبب خلل في الشخصية عندما كنا نقرا جميعا الحملات التي تقاد ضدده وصدقناه كلاغافلين في حين تناسينا انه لا زال الى الان على الدرب لو نظرنا مجرد نظرة بسيطة من الفوق وتنزهنا ولو للحظة عما قيل عنه
    بخصوص اعداء اليوم واصدقاء الامس لو كان اي واحد منا مكانه وشعر بالخيانة من اقربائه فلن يكتفي بنشرهم على حبل الغسيل لكن ساعلقهم من ارجلهم في الشارع العام ان استطعت وعلينا ان لا ندعي الملائكية لان رشيد نيني شخص كايها الناس له مشاعره واحاسيسه.
    والايام هي من سيبرز الصالح من الطالح ولا احد يصل الى خط النهاية الا من صبر على اشواك طريقه
    ودي واحترامي
    وماتديرهاش مني قلت الصواب

    ردحذف
  8. مرحبا صديقي رشيد
    تحدثت عن أسلوب الكتابة الصحفية
    و أنا معك في هاته النقطة أيضا
    نيني يقع في كثير من الأحيان في فخ "الشعبوية"
    مع أنه يملك ملكة الكتابة بشكل بسيطة بفهمه الحميع،
    أعتقد أنه أحيانا لا يحرتم ذكاء من يقرؤون له ..

    كلامك عين الصواب أبو حسام
    ابق في الجوار

    ردحذف
  9. غير معرف
    مداخلتك راقية جدا و أحاطت بكل جوانب المواضيع
    لن أضيف سوى أنني أشكر جزيل الشكر
    و أتمنى أن توقع أو توقعين باسمك في المرة المقبلة
    مرحبا بك دوما على صفحاتي

    ردحذف
  10. أختي سفيرة المحبة
    و أنا مثلك أميل أكثر إلى الصحف الأجنبية -الفرنسية خصوصا - أجدها أكثر احترافية و إفادة
    إطلالتك أسعدتني كثيرا

    ردحذف
  11. مرحبا بالأخ العزيز عزيز
    سعادتي كبيرة جدا بمشاركتك في متواضعتي
    و إن كنت راهنت نفسي أنك ستكون من المعلقين على الموضوع و كسبت الرهان ههههه
    قرات ردك الجميل حرفا حرفا
    و سأعود غدا إن شاء الله لكي أجيبك نقطة نقطة بعد ان أغالب تعب العمل الذي ألم بي
    مرحبا بك دوما

    ردحذف
  12. تبارك الله عليك وخلاص
    لن تكون سعيدا بمقدار سعادتي انني اخيرا استعدت رابط مدونتك بعد ان اضعته ممن الاحقهم في لائحة المطاردة عفوا المتابعة.
    مودتي واحترامي لك يا غالي

    ردحذف
  13. السيد عبدالحميد

    تحية طيبة

    هههههه جميلة هي عبارة ( لا يتناطح تيسان )


    نعم أخي الأعلام هو لعبة يوجهها أتباعها إلى حيث شاءوا .

    شخصيا لست من قارئي الجرائد والمجلة إلا النادر حد العدم

    أفضل متابعة الأخبار عبر القنوات وقراءة الكتب


    سرد جميل وأسلوب سلسل

    لك تقدير

    ردحذف
  14. الأخت لطيفة شكري
    يسعدني تشريفك الأول لمدونتي المتواضعة
    الحالة المزرية لصحفنا تدفعنا -مع كامل الأسف - إلى هجرها بسرعة ...
    الشعبوية، النزق، الاستخفاف بعقول القراء.. كلها مفردات ارتبطت بالكتابة الصحفية في بلادنا ..

    شكرا على الإضافة المميزة

    ودي

    ردحذف
  15. أختي سفيرة المحبة
    كلامك عين الصواب لعمري
    لا أملك إلا أن أشكرلك على الإطلالة البهية
    دمت سالمة من كل شر

    ردحذف
  16. الصديق عزيز
    ها أنا أعود إليك مع الاعتذار على التأخر بسبب ظروف العمل ..
    أولا، القول بأن نيني هو سيد الصحافة المغربية فيه الكثير من المبالغة كيفما كانت درحة إعجابنا به، المطلق في كل ما يتعلق بالإبداع و الخلق غير موجود و يصل إلى درجة الاستحالة، و لو تحدثنا عن الأحقية بالتميز من الناحية التعبيرية، فأنت تعلم دون شك أن الساحة الإعلامية تحبل بالمبدعين ممن هم أساتذة لنيني..
    و بخصوص ما أشرت إليه بخصوص تغيير الرأي بخصوص صاحب المساء، لن أذكرك أن ما يكتبه ليس مقدسا حتى يبقى رأينا فيه ثابتا، حتى عظماء الفكر في العالم أجمع ينالون حقهم من النقد لأنهم معرضون دون شك للخطأ كما للصواب، و بالتالي فالقول بخلل في الشخصية سببا في تغيير هذا الرأي فهو أبعد ما يكون إلى المنطق و الصواب؛ أما ما قيل و يقال عن نيني، فلم يكن أبدا سببا في تغير نظرتي إليه، رأيي حوله نبع من قناعات انطلقت أساسا من مقالاته و الطريقة التي تناول بها القضايا من خلالها، و قد ذكرت في مجمل تدوينتي بعضا منها على سبيل الاستئناس..
    أما خلافات نيني مع رفاق الأمس، فلا تهمني تفاصيلها بقدر ما يعنيني ما ينشره على صحيفته في هذا السياق، لأن الكل يعلم أنه مثلا غادر الصباح و أنهى علاقته مع بوعشرين بسبب اختلافات حول الخط التحريري بالأساس، و إن كانت لديك معلومات حول خيانة و طعن من الظهر أو ما شابه ذلك فسأكون شاكرا لك إن أطلعتني على بعض تفاصيلها؛ بالمقابل، أن أختلف معك تماما في إعطاء الحق لأي كان في استغلال منبر إعلامي من أجل مهاجمة آخرين لأسباب شخصية، لأن هذا السلوك ينافي معايير العمل الصحفي النزيه الذي يحترم المتلقي.
    ختاما أشكرك جزيل الشكر على مداخلتك المميزة
    ودي و تقديري

    ردحذف
  17. الأخ أفلح اليعربي
    سعيد أن الموضوع راقك،
    و سعيد أكثر لأنك وجدت طريقا لصفحتي المتواضعة،
    سأكون ممنونا إن تكررت الزيارة

    باقة ورد و قبلة على جبين

    ردحذف
  18. مع تدوينتك هذه صارت الرؤيا أوضح، شكرا

    ردحذف
  19. اهلا اخي عبد الحميد
    جميل ما دكرت وقد اتفق معك في بعضه.
    واعتقد انني سافرد تديونة ما في المستقبل (الى كان في المكتاب) حول الموضوع
    قرات ردك للتو لانني كنت مريضا وعلى سلامتي
    في امان الله

    ردحذف

;