29 دجنبر، 2010

همسة .. أحزاب و أحزاب


سألني والدي يوما
يا بني !
ما بك لم تعد تهم بالسياسة؟
أجبته : يا أبتِ !
كل الأحزاب .. لها أنياب
و أنا لي مسبحة ..
و كتاب
أقرأ فيه .. سورة الأحزاب
تابع القراءة ←

18 دجنبر، 2010

ثر .. تجبر ~ رسالة إلى مناضل معتزل

 
ثر .. تجبر
فقومك عافوا القيود ..  مذ وجدوا
ظلامك زائلون
إن طال بهم الزمن
و ظنوا أنهم .. في الدنيا خلدوا
صوت فجيع .. صمتك
صمت سقيم .. صوتك
رفاقك في سراب النسيان ..
رقدوا

******
ثر .. تجبر
انتشل يدك من رماد الخمول
ارفعها عالية ... عارية
أعد إلى الذات .. فيض الحرارة
وأعلن ..
أن الصمت فيك ألم يصول
أن الرفض فيك .. 
يأبى الأفول

*****
ثر .. تجبر
فالثورة .. عورة
و أنت في الغياب  تماديت
حتى باعوا جرحك في المزاد
و صاغوا كسورك نعلا
لم يبق من ذاتك إلا صوت حنين
يبحث عن جسد حر يسكنه

******
ثر .. تجبر
آن الآن وقت البعث
احقن اكسير الحياة ..
في شريان كلماتك
عد كما كنت .
لحظة من لحظات الصمود
ألما من آلام وطن يأبى السقوط
جمرا
زغرودة أم عاد وليدها
من وراء الحدود.


تابع القراءة ←

16 دجنبر، 2010

عودة أخيرة للدكتور طارق رمضان .. مقاطع فيديو

بعد أن تعرفنا بشكل مفصل على كل جوانب الأطروحة الفكرية للدكتور طارق سعيد رمضان ارتأيت أن تكون آخر حلقة من هاته السلسلة عبارة عن مقاطع فيديو  لبعض مواجهاته مع خصومه، لكي نتعرف بشكل أوضح على رأي هذا المفكر المجدد في مجموعة من القضايا المحورية التي تحدد طبيعة التواجد الإسلامي في الغرب .....


(اضغط على : مزيد من المعلومات)

تابع القراءة ←

11 دجنبر، 2010

قرار .. قصة قصيرة جدا

 هناك قرارات تحتاج منا دهرا .. و قرارات نتخذها في رمشة عين


يمشي الهوينة سارحا .. قدماه تطويان الإسفلت الأسود مخترقا الدروب و الأزقة و الأرصفة .. الطريق تتلوى أمامه كحية رقطاء و الأسئلة تزمجر في رأسه كالرعد فتزيد من تعب ذاكرته المثقوبة.لاح البساط الأزرق أمام ناظره .. كبير جدا هو! ترتسم على صفحته ابتسامة هازئة .. ابتسامة تعود مطالعتها في وجوه  الأصدقاء  و الأحباب و المارة و على محيا الزمن .. ألم يصبح مجرد رقم وسط الأرقام؟؟ أليس عبئا من بين الأعباء؟؟
رأى أحلامه تتحطم على الصخر مع أمواج البحر الراغية .. أحلام الطفولة العابثة و أحلام أماسي الحزن الثقيل .. أحلام الماضي، أحلام الحاضر و أحلام المستقبل .. الأحلام الكبيرة و الصغيرة و التافهة ... حاول البحث في خضم الأفكار و اليم عن بعض دفء يثنيه، فلم يجد سوى الحزن و السهد و بقايا دمع يشق الخدود ..
تبنى ردها صمت المكان، تحسس الشعيرات البيضاء في رأسه و تمتم كلاما مبهما، أنين الحزن في صدره يصدر صوتا مبحوحا جريحا .. أيقن ألا سبيل لهدوء يقفل فجوات فتحها الدمع في أعماقه ... أعلن الاستسلام لانهيار فاجع استعمر روحه .. و بعد برهة و برهة اختلطت حمرة دمه بزبد البحر و بقايا شعاع شمس جمعت رداءها و غادرت حدود النهار.
                                                                                    تمت
تابع القراءة ←

09 دجنبر، 2010

حياتي في جملة .. نشاط تدويني جديد

حياتي في جملة؟؟ 
هل نستطيع تلخيص تفاصيل حياتنا في جمل محدودات؟؟ صعب جدا، فحياتنا بحمولاتها تفاصيلها و حيثياتها العديدة أكبر و أعمق من أن نستطيع اختزالها في بضع كلمات بل و حتى في بضع صفحات، و لكنني سأحاول مع ذلك أن أرفع التحدي و أحل الواجب الذي شرفني بالدعوة إليه الصديق جلال صاحب مدونة الدكتور ويب ..

تحديث: وصلتني دعوة مماثلة من الصديق و الجار العزيز مفيد الأصمعي صاحب مدونة مفيد

1- حياتي الدراسية في جملة :
اختيارات صعبة بعد مخاض عسير و نهاية أحببتها ..

2- حياتي اليومية في جملة :
ما بين دين و دنيا .. توازن 

3- حياتي العاطفية في جملة :
و من يستطيع أن يحيا .. بدون حب؟؟
4- تلخيص لمجمل ما عشت في جملة :
دمعة و ابتسامة .. حزن و فرح

5- إرسال الدعوة أو الواجب التدويني..

لا أدري إلى أين وصلت خيوط الشبكة، لكنني مع ذلك سأحاول توريط بعض الإخوة

الصديق خالد صاحب  مدونة الفكر الحر
الأخ sal صاحب مدونة لا اكراه
الأخت خواطر شابة
 
تابع القراءة ←

06 دجنبر، 2010

سنة هجرية سعيدة و كل عام و أنتم بألف خير

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة
تتقدم مدونة قلم ثائر بأحر التهاني لزوارها الكرام و لكل الأمة الإسلامية
متمنياتنا لكم بالصحة و العافية
و كل عام و أنتم إلى الله أقرب


تابع القراءة ←

05 دجنبر، 2010

فعلها الفتح ...

في بدايات الكتابة على الشبكة العنكبوتية، ركزت في مرحلة معينة على التعاطي مع المجال الرياضي، - كرة القدم على وجه الخصوص - و نظرا للوضع الكارثي الذي عاشته كرتنا في السنين الأخيرة، لا أذكر أنني كتبت احتفاءا بإنجاز ما إلا لماما .. اليوم و لله الحمد تحقق حلم كل المهتمين بالشأن الكروي ببلادنا، و احتفلنا بتحقيق لقب إفريقي أعاد للمحيى بسمة سلبتها الإخفاقات المتكررة، و بطل الملحمة هاته المرة فريق سار بصمت و تؤدة بخطوات واثقة إلى أن بلغ القمة .. إنه الفريق العريق في العاصمة نادي اتحاد الفتح الرياضي الرباطي المغربي الذي عاد من صفاقس التونسية متوجا بلقب كأس الاتحاد الإفريقي.
لم يكن أحد، حتى أشد المتفائلين من مشجعي الفتح، يعتقد أن هذا الفريق العائد قبل سنة إلى قسم الأضواء سيحلق عاليا و يصل إلى القمة بتحقيقه للقب الغالي أسبوعا واحدا فقط بعد رفعه الكأس الفضية المغربية؛ و لكن رجال الحسين عموتة "غوارديولا المغرب" فكوا طلاسم المعادلة و أعادوا الفرحة لملايين المغاربة المتعطشين للإحساس بنشوة الفوز بعد طول غياب عن الساحة.
ظاهرة الفتح الرباطي في الحقيقة تستحق الوقوف عندها طويلا، فهذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، النادي و الحق يقال يعد نموذجا مشرقا في التنظيم و التسيير الاحترافي الذي تفتقده الفرق المغربية إجمالا، فمكتبه المسير منح الصلاحية للمدرب الشاب لكي يجهز فريقا منسجما لا يضم نجوما في صفوفه، و لكنه يعتمد على العمل الجماعي و الانضباط و اللعب بروح الفريق، و لن نتفاجأ إذا علمنا أن الفتح هو النادي الوحيد في المغرب الذي لم نسمع يوما عن صراعات نشبت بين أعضاء مكتبه و لا بين لاعبيه، و هذا الهدوء و الاستقرار هو الذي صنع اليوم إنجازا عجزت عن تحقيقه فرق أخرى أنفقت ميزانيات ضخمة دون تحقيق شيء يذكر.
هنيئا لنا و للفتح بهذا اللقب الغالي .. و عقبال ألقاب اخرى له و للفرق المغربية الأخرى.
تابع القراءة ←
;