24 نونبر، 2010

سناء المغربية : حكاية درة .. قراءة نقدية و هوامش


استهلال لا بد منه :
-كما ذكرت عند تقديم القراءة النقدية لقصة الصديق خالد أبجيك، لست ناقدا أدبيا بالمعنى المطلق للكلمة، لكنني أحاول قراءة النصوص بشكل مختلف، أكثر تركيزا، و ما أقدمه هنا هو رأي مطروح للنقاش.
-عندما تستفز قصة ما قراءة نقدية، هذا يعني أنها مميزة و مثيرة للانتباه، و قد استمتعت كثيرا بسبر أغوار إنتاج مروكيتنا سناء الأدبي الراقي، و أدعوها بالمناسبة لأن تفكر في اقتحام عالم الكتابة الروائية، لأن قلمها مؤهل لذلك بامتياز.


"حكاية درة" الأجزاء كاملة :

حـكـايـة دُرَّة - الجزئين الأول والثاني

حـكـايـة دُرَّة - الجزئين الثالث والرابع

حـكـايـة دُرَّة - الجزئين الخامس والسادس

حـكـايـة دُرَّة - الجزئين السابع والثامن

حـكـايـة دُرَّة - البداية


  تقديم

     ليس من المغالاة و لا المبالغة  في شيء الجزم بالقول أن "حكاية درة" شكلت ظاهرة تدوينية منفردة نجحت في كسر القاعدة و تحقيق الإجماع حول جودتها اللغوية و الحكائية.. مزاوجة بين التميز اللغوي و عمق المضمون و واقعيته، نجحت المبدعة سناء صاحبة مدونة المغربية في تقديم منتوج فكري راقي استقطب شريحة مهمة من القراء الذي تابعوا بشغف حكاية البطلة و تباينت مشاعرهم تجاهها ما بين تعاطف و غضب و شفقة و عتاب.

  * حكاية درة : قصة قصيرة؟؟

       إلى أي جنس أدبي تنتمي "حكاية درة"؟؟ سؤال طرح نفسه بشدة مع توالي أجزاء العمل و تطلب جهدا مضاعفا في تجميع العناصر و إسقاطها على القواعد التي وضعها الأدباء و النقاد في تقسيمهم لأجناس الكتابة الأدبية، و لأن القراء أجمعوا على أن "حكاية درة" قصة قصيرة، و جدت أنه من الضروري التحقق من هذا الاقتناع أو نفيه قبل الخوض في الحديث عن عناصر العمل و بنيته.
استوعبت "حكاية درة" بشكل مدهش خصائص مختلفة لبنيات سردية متعددة : على الرغم من أن هذا الإنتاج الفكري يروي أحداثا واقعية، إلا أن تركيبته تطابق أحد الطرق التلاثة التي تحدث عنها روبرت لويس ستيفنسون في تحديده لأشكال صياغة القصة، فالإنتاج الذي نحن بصدد الاستمتاع بقراءته اتخذ شخصية محورية (درة) تدور حولها الأحداث و تنميها من خلال تنقلها بين الأزمنة و الأمكنة، نستنتج إذن و بشكل مبدئي أن الأمر يتعلق بأحد تجليات أدب "القصة".
بالنظر إلى حجم قصة "حكاية درة" (أقل بقليل أو أكثر بقليل من عشرة آلاف كلمة)، يبدو من أول وهلة أننا نسبح في فلك القصة القصيرة، و لكن هل تحقق التركيبة الحكائية كل الشروط التي تسمح لنا بتصنيفها في هذا الجنس؟؟ للإجابة على هذا السؤال سننطلق أولا من إعطاء تعريف مبسط لأدب القصة القصيرة ، و يمكننا تلخيصه بشكل مقتضب في تعريف الأديب الأستاذ فؤاد قنديل بأنها  (نص أدبي نثري يصور موقفا أو شعورا إنسانيا تصويرا مكثفا له مغزى)، و أما الخصائص التي تميزها عن غيرها هي : 

 1-الوحدة: في الشخصية، الحدث و الهدف (شخصية محورية واحدة، هدف واحد و حدث واحد)
2-التكثيف: التوجه مباشرة نحو الهدف من القصة مع أول كلمة فيها، كما يقول يوسف إدريس" القصة القصيرة رصاصة، تصيب الهدف أسرع من أي رواية".
3-الدراما: خلق الحيوية والديناميكية والحرارة في العمل، حتى ولو لم يكن هناك صراع خارجي، ولم تكن هناك غير شخصية واحدة.

بعد هاته الإطلالة النظرية البسيطة يبدو جليا أنه من الخطأ وضع "حكاية درة" داخل سرادق القصة القصيرة لأنها لا تتوفر على خاصيتين أساسيتين من خصائصها : الوحدة، نظرا لأن احداث القصة الرئيسية متعددة، و جاء التنقل بينها مجسدا للتشويق الذي ميز حبكتها صعودا و هبوطا، يمكننا تصويرها كالآتي :

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

             \ الحمل  /                         \ وفاة الزوج الأول  /
            العلاقة\             / مواجهة العائلة   المعاناة و الصبر\                        /الحياة الجديدة
   عيد الميلاد\                /                 الحياة الزوجية\                           /البرنامج الإذاعي
 الحب \                   / الزواج الأول \                              / الزواج الثاني  

   (مسار القراة : الحب -> الحمل -> الزواج الأول -> وفاة الزوج الأول -> الزواج الثاني)   

                                   : أحداث رئيسية
                                   : أحداث ثانوية
 (الحمل، وفاة الزوج الأول)     : عقد
( الزواج الأول، الزواج الثاني)  : حلول  

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ثم التكثيف، اعتبارا لأن القصة عرفت تحولات كثيرة في سياق أحداثها تباينت معها الأهداف و الرؤى، و ما العبارات التي بدأت بها كاتبتنا كل جزء من أجزاء قصتها إلا صورة دالة على هذا التنوع في الرسائل و التصورات للظواهر المجتمعية المتعددة التي تناولتها القصة.
إذا لم تكن "حكاية ذرة" قصة قصيرة فماذا تكون إذن؟ الإجابة في الواقع موجودة في العنوان نفسه، فالقصة تنتمي لجنس "الحكاية" الذي ينطبق تعريفعه على التجليات السردية التي تروي تفصيلات واقعية أو متخيلة ذات حبكة متراخية الترابط، هذا التراخي في حكايتنا يتجلي في القفزات التي اعتمدتها الكاتبة في تنقلها من جزء إلى جزء متعمدة تجاهل أدوات الربط بين الأجزاء، و كأننا أماما ومضات متفرقة تحيلنا جميعها إلى أحداث قصة واحدة.

العناصر:

 1- العنوان  : حكاية درة


عنوان بسيط و مباشر يلخص أحداث القصة كاملة في كلمتين اثنتين: "حكاية" و "درة"، الأولى تعطينا فكرة عن طبيعة ما سنقرأه، و لأن كلمة حكاية مرتبطة في ذهن القارئ بالتشويق و تعدد الأحداث و شكلها المركب، فقد كان الاختيار موفقا جدا، لأن العنوان كان فاتحا حقيقيا للشهية لأنه نجح في بث الفضول في النفوس، و الرغبة في معرفة تفاصيل هاته "الحكاية" عن تلك ال "درة" و ما تخفيه من غموض .. و قد نطرح سؤالا آخر بمجرد قراءتنا لهذا العنوان، هل تقصد الكاتبة المعنى اللغوي لكلمة درة أم أنه إسم علم لشخص ما؟؟


الشخصيات: 

  • - الشخصية الرئيسية: درة، بطلة القصة الحاضرة في كل أحداثها، و راويها الأصلي
  • - الشخصيات الثانوية المصاحبة : سليم الزوج الأول، الزوج الثاني، الطفلة، الوالدين، عائلتي الزوجين، مقدم البرنامج
  • - شخصيات سلبية (غير مؤثرة في الأحداث) : الأصدقاء، المستمعين، عمال الإذاعة
  • - شخصية الراوي : لم تظهر في الأحداث نظرا لاعتماد الكاتبة على تقنية المتن الحكائي السردي المزاوج بين الوصف حينا و الحوار أحيانا.

الزمان :

زمن الأحداث أو المتن الحكائي : تميزت القصة بشساعة الفاصل الزمني بين البداية و النهاية، مرحلة امتدت لأشهر و ربما لسنوات شهدت تحولات عديدة سواء في الأحداث أو في الشخصيات، هاته الأخيرة كانت تدخل و تخرج بانسيابية منقطعة النظير.
زمن السرد أو المبنى الحكائي : رغبة منها في إضفاء طابع التشويق على حكايتها، اختارت كاتبتنا سناء تقسيم الأحداث إلى أجزاء متعددة تفاوتت في الحجم و في كثافة السرد، و لكنها حافظت على توازن و تواتر مميزين و بالتالي على إيقاع منتظم دون إفراط أو تفريط.
من أجل المزاوجة بين الزمنين، استخدمت المغربية تقنية "المجمل" من خلال سرد مدة زمنية طويلة نسبيا متجاوزة مجموعة من التفاصيل لم تكن لتضيف شيئا على بنية المتن الحكائي.
تجدر الإشارة إلى أن تعامل الكاتبة مع مفهوم الزمن كان موفقا جدا لأنها اختارت الاسترسال في السرد بنفس الإيقاع الذي بدأت به دون الإذعان لمطالب القراء بالتعجيل في سرد الأحداث.


المكان:

تعددت الأماكن و اختلفت تماشيا مع تنوع و غنى أحداث القصة .. مع ضرورة الإشارة إلى فضاءات مكانية محددة أثرت في الأحداث أكثر من غيرها : فيلا "الدرة"، منزل سليم و مقر الإذاعة.


الحبكة: 


ما بين السرد الشخصي، المونولوج الداخلي و السرد الموضوعي، نجحت سناء المغربية في توظيف مجموعة من الأساليب الحكائية المختلفة داخل بوثقة واحدة فكانت النتيجة عملا مميزا من الناحية السردية ينم عن احترافية كبيرة في التعامل مع أدب القصة؛ و كما أسلفت في قراءات سابقة، التمكن من تطويع الأساليب السردية هو مؤشر على قدرة الكاتب على تبني الأسلوب الروائي، لأن هذا الأخير يتيح فضاءات تعبيرية أرحب تمكن من توظيف الملكات التعبيرية أحسن توظيف نظرا لشساعة الزمن فيها و اتساع رقعة المبنى الحكائي، بخلاف فضاء القصة الذي تقيد قواعد القلم و تفرض عليه تبني مبدأ الوحدة التعبيرية.
شيء آخر تميزت به "حكاية درة" ألا و هو غناها بالمقاطع الوصفية لمشاعر و أحساسيس البطلة و هواجسها الباطنية بشكل دقيق جعلنا نتعرف على مكنونات الشخصية، فزاد إحساسنا بالأحداث، إحساس استلهمناه من ذاك المتدفق من بين الكلمات؛ و لا يخفاكم أن أي نص تجتاحنا مشاعره هو في الحقيقة نص صادق لا تصنع فيه.
 كما قلنا أعلاه، تميزت "حكاية درة" بكونها عرفت تؤججات متعددة للأحداث، فكنا في كل مرة نعتقد أن وقت الحل قد حان، و لكن الحبكة المشوقة ما تنفك تفاجئنا بأن الجراب لا زال مليئا بالجديد، لكي نحصل في الأخير على  نص ثار على الأعراف التقليدية للكتابة القصصية، فحصلنا على خط حكائي بأكثر من ذروة و أكثر من حل، يبدأ ببداية، و ينتهي ببداية أخرى، و بينهما ومضات متعددة قفزنا من واحدة إلى التي تليها دون أن نحس أن الكاتبة أسقطت بشكل جريء أدوات الربط بين الأجزاء باحترافية فذة.


اللغة:

هي لغة سناء التي عرفناها و عهدناها في كتاباتها السابقة مجملها، القصصية منها بالخصوص، تلك اللغة الواقعية بخطابها المباشر الصريح الخالي من الحشو، المدعم بين حين و حين بلمسات جمالية منتقاة بشدة متناهية حتى لا تؤثر على أسلوب النص.
نقطة القوة في أسلوب كاتبتنا المميز أنه متاح لفئة عريضة من القراء من مختلف المستويات الثقافية و السنية، لا يضيرها أن تتأجرح أحيانا على خط المباح و تضفي بعضا من الجرأة في مواضع تستوجب ذلك؛ جرأة مشوبة بكثير من الاحترام لعقلية القارئ كيفما كان مستواه و انتماؤه، دون الإيغال في عمق الجرأة حتى لا تتحول إلى وقاحة.
احترام تام لعلامات الوقف، و غياب شبه كامل للأخطاء اللغوية إلا من بعض الهنات التي أردها إلى سرعة الرقن في الغالب.


المضمون :


 أفضل ما يمكن أن نلخص به مضمون "حكاية درة" هو العبارة التقديمية التي مهدت من خلالها كاتبتنا سناء لإنتاجها الفكري منذ مدة على صفحة مدونتها على الفايسبوك:
"قريبا، حكاية درة .. قصة واقعية لفتاة عاشت الغنى و الحلم و الحب و الموت و البؤس .. فكانت النهاية .. سعادة " .. نعم هو ذا ملخص حكاية درة، تلك الفتاة المنحدرة من عائلة تنتمي للمجتمع الراقي، حيث التحرر و الانفتاح و غياب أو تغييب كل ما هو أخلاقي .. درة وقعت في حب سليم، فانخرطت في علاقة الحب تلك بكل تفاصيلها، فكان انصهار الجسد نتيجة حتمية لانصهار الروح، و الثمرة، طفل في الأحشاء رفضه أجداده بعد أن تذكروا فجأة، و يا للغرابة، العار و الشرف و الشكل الاجتماعي .. درة و سليم اختارا الطريق الأمثل و تزوجا، و قرر الله قضاءا آخر، فقال له "كن"..و كان أن مات سليم في حادثة سير، تاركا وراءه حبيبته و في بطنها ثمرة حبهما تتقادفهما رياح الزمن .. برنامج إذاعي، اتصال هاتفي، إعجاب فزواج، و كان قدر الله هذه المرة إنصافا لدرة على صبرها و مواجهتها لخطيئتها بكل جرأة و شجاعة.
ما بين الحب و الحلم .. ما بين الخطيئة و المواجهة .. ما بين البؤس و السعادة، نجحت كاتبتنا سناء المغربية في تصوير قصة من صميم الواقع تشابكت فيها الأبعاد و الرؤى لظواهر اجتماعية عديدة .. ما بين الإيمان بالقدر و الرغبة في مجابهة أمواج الحياة العاتية، نجحت درة في التعلم من خطئها، و تحويله إلى قاعدة صلبة بنت على أساسها حياة جديدة.
سؤال جوهري ربما تبادر على ذهن كل من تعرف على حكاية درة، كيف للزوج الجديد و عائلته أن يتقبلا درة بكل زخم الماضي الذي تحمله على عاتقها ؟؟ الإجابة تكفل بها زميلنا Dr-Web  في تدوينة خصصها لقراءة ما بين سطور "حكاية درة" (و التي أدعوكم بالمناسبة للاطلاع عليها هنا) :
"..لنعد لدرّة، انتهت القصة لتعانق الامل من جديد، شاب اخر يحمل معه معنى جديد للحب، حب ثانٍ لدرّة و طفلها في نفس الان، لكن في قرارة نفسي تساءلت، كيف تقبّل هذا الشاب درّة و طفلها، و كيف تقبّلت عائلتهُ كذلك هذا المشهد الشاذ في مُجتمعنا المغربي، بل و العَربي كَكل ؟
لعلّه خيط امل، بل بصيص نور سيُخرِجنا من عثمة عشنا مرتبطين بها، فنحن في طبيعتنا لا نقبل سلع الحب المستعملة، و نحاربها بكل الوسائل و نؤكدَ ان الاخطاء الجسيمة (مثل خطأ درّة) لا تغتفر، و لا تمحوها السّنون .. لكن اؤكّد ان هناك دائما وميضَ حياة في قلوب كل ادميّ. و لعلّ زوج درّة الجديد و عائلتَه خير مثال على ذلك، استقبلوها بقلب مفتوح و تعاملوا معها كانسانة معرضة للخطأ كيفما يمكن ان يتعرّض له كل واحد منّا، اعادت هذه العائلة الامل لدرّة و مَعه الحياة لها و لطفلها ..
انتهت الحكاية، لكن بدأت حكاية اخرى .. مشهد جديد من حياة درّة اسدل عنه الستار، فحبذا لو استمر “القلم الاحمر” في سرد ما بدأه، فلن تنتهي حكاية درّة هنا، بل هي بدأت للتّو"

شكرا لسناء مشاركتنا هذا الإبداع الراقي .. إلى قراءة أخرى

       تم 

هناك 14 تعليقًا:

  1. المدونة سناء أو المغربية كما اشتهرت من المدونات اللواتي يحلمن بوطن جميل ويحملن لتحقيق ذلك أقلاما تبني أكثر مما تهدم
    تحيتي ومودتي

    ردحذف
  2. :)
    لا أستطيع وصف شعوري بعد قراءتي لنقد حكاية درة
    شكرا جزيلا لك عبد الحميد
    على كل شيء
    سلاموووو

    ردحذف
  3. في حقيقة الامر اخي عبد الحميد، درّة لها اسقاطات عديدة على المجتمع المغربي و العربي، و بالمناسبة اهنئ الاخت سناء على طرحها الراقي ..
    و الشكر موصول للاخ عبد الحميد كذلك على قراءته النقدية المميزة و التي درس فيها الحكاية من مختلف جوانبها.
    حياكم الله//

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    يبدو النقد مميزا...اقرأ الآن
    نا أتابع مدونتها مغربية من قترة
    مع تحياتي

    ردحذف
  5. كل هدا وتقول أنك لست بناقد؟؟ يا لتواضعك، أخي عبد الحميد..

    استمتعت كثيرا بهده القراءة المميزة، لقصة أخت عزيزة علينا جميعا

    كنت هنا..

    ردحذف
  6. محمد ملوك
    سناء المغربية نموذج نعتز به لفتيات المغرب الأبيات
    مرحبا بك دوما

    ردحذف
  7. سناء
    إبداعك رائع حقا و يستحق كل التقدير و التنويه
    كان لي الشرف أن أسبح في عوالمه الفسيحة
    دومي سالمة يا طيبة

    ردحذف
  8. أخي الدكتور ويب
    و قراءتك لما بين السطور كانت مميزة فعلا
    الرائع في الكتابة الأدبية أنها تفتح مجالات أرحب لقراءة مضمونها و تكييفه وفقا لما تقتضيه متطلبات المجتمع،
    و "حكاية درة" توفقت بشكل كبير في الإحاطة بمجموعة من الظواهر المجتمعية المتداخلة فيما بينها...
    سعدت بزيارتك أخي

    ردحذف
  9. أختي sonnet
    أتمنى أن تروقك القراءة
    تشرفني إطلالتك

    ردحذف
  10. صديقي العزيز خالد،
    أؤكد لك أنها مجرد محاولات لقراءة النصوص بشكل مختلف قليلا،
    التخصص في النقد يحتاج لدراسة أكاديمية و دراية كبيرين ..
    شكرا على كلماتك الرائعة
    دم بخير دوما ..

    ردحذف
  11. السلام عليكم
    أشهد الله أنه لولا السفر لكنت هنا منذ أن قمت أخي عبد الحميد بعرض قرأتك النقدية، وخاصة وأن حكاية درة من ابداع الأخت سناء صاحبة القلم الأحمر وأنا كما تعلم من متابعي مدونتها، وأسلوبها رائع جدا وطريقة سردها للقصص مميزة، وبين سطورها رسائل هادفة تلقيها أختنا دائما.
    أخي عبد الحميد أنت كذلك لك النصيب الأوفر في ما تقدمه من نقد للقصصنا، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على فكرك الدقيق ونظرتك التي تستشف ما يخفى علينا.
    موفق دائما صديقي.

    ردحذف
  12. تدوينة جميلة فيها تلخيص لفن القصة القصيرة، وضوء على شكل آخر من الفن النثري.. شكراً لك وللأخت سناء.

    ردحذف
  13. تتشرف شركة المثالي جروب للنظافة الشاملة بالمنطقة الشرقية بتقدم شركة تنظيف منازل بالخبر والتي تقدم افضل خدمات تنظيف المنازل والشقق والفلل والمجالس والكنب والسجاد والموكيت بالاعتماد عليافضل الامكانيات الحديثة والعمالة الماهرة وخبرة عشرات السنوات بمجالات التنظيف لجميع اركان المنزل وكل مع يحيط به فمع شركة تنظيف بالخبر تستطيعون الحصول علي افضل جودة ممكنة لتنظيف المنازل بارخص الاسعار المثالية

    شركة تنظيف منازل بالخبر
    شركة تنظيف الخبر
    شركة تنظيف مجالس بالخبر

    ردحذف

;