24 غشت، 2010

أهكذا أنا؟؟ أقدم خاطرة مدونة في كراستي

 أهكذا أنا؟؟ أقدم خاطرة مدونة في كراستي، تنقلت من صفحة إلى أخرى منذ ما يقرب من 14 سنة .. لأن لها مكانة خاصة في قلبي، أحببت أن أتشاركها معكم .. مع المودة.



من خلف جدران اليأس..
و عذاب الأيام ..
و شذوذ من حولي ..
و بقايا الأنغام ..
رنة القيثار و الأوتار ..
تبحث عن حق مبثور ..
عن شيء .. عن كلمة ..
عن قرص دواء ..
للجرح الغائر .. للأيام
لربيعي الفائر ..
في كل الأركان ..
و منايا الذائب .. 
في بحر الأحزان ..
أنزع من صدري سكينا غرسوه ..
كبحت أوتاري ..
و نهشت كل الأفراح .

هناك 8 تعليقات:

  1. ممتنة لهذه المشاركة التي شاركتنا بها،
    مدخراتنا القديمة خصوصا التي نبدأ بها غالية دوما... سلام وكن بصحة

    ردحذف
  2. شاء القدر ان نشاركك هذه الخاطرة التي كنت تخبئها في أرشفتك
    يظهر لي هنا يأس طاغي، رغم محاولاتك التي قمت بها لإظهار الامل، ولكن هي كذلك: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
    الأمل مريض يحتاج دواء والطبيب لا يبالي..

    اخي عبد الحميد ارجو أن أكون لمست بعضا من المعنى.

    وفي النهاية أقول لك "راك عزيز"

    ردحذف
  3. رمضان كريم

    وكل عام وانتم بخير :)

    ردحذف
  4. أختي عبير
    و أنا ممتن لهاته الإطلالة الراقية
    خالص مودتي

    ردحذف
  5. أخي أبو حسام الدين
    تحليلك رائعو صائب
    سعيد بإطلالتك الدائمة
    دم بود يا غالي
    و حتي نتا راك عزيز و ربي عالم

    ردحذف
  6. أقصوصة
    و كل عام و أنت بألف صحة و سلامة

    ردحذف
  7. أنت
    بكل بساطة
    قلم ماس
    يبقى دوما
    ولا يموت :)
    سلامووووو

    ردحذف
  8. كلماتك أخجلتني سناء
    دمت سالمة من كل شر

    ردحذف

;