29 دجنبر، 2009

و تقول



لغة تتراقص في عينيه
و حروف تموت
على عتبات السكوت
تتوارى ذكرياته
يتقيأ حاضره
و يقول
هنا حرف
و هنا جرح
و يقول
و يقول
و يقول
 ...
كلماته كالموت
لا صدى
لا صوت
يحتسي صمته فيثور
ضد كل الفصول
يمضي باحثا
في دفاتره
عن حقيقته
يلتقي وجهه بمساء ثقيل
فيقول
هنا حزن
و هنا ليل
و يقول
و يقول
يقول ..
كلماته كالموت
لا صدى
لا صوت
غيمة تزحف
تبرق
ترعد
يتكسر فيه السكون
بسمة تنسف
و سماء تقول
هنا صمت
و هنا موت
و تقول
و تقول
تقول ..
كلماته تمضي
تترك فيه أسئلة
و جحودا
و جنون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

;